
في هذه اللوحة الدراماتيكية،تتمدد امرأة على أغطية حريرية متكسّرة، كما لو أنها ألقت بنفسها في حضن العزلة، تغلفها طبقات من الصمت والانكسار. جسدها المنحني، ويدها التي تعانق كتفها، يبوحان بضعفٍ إنسانيٍّ خالص، وكأنها تحتميمن عالمٍ قاسٍ، أو تلملم بقايا حلم تبخّر. الفستان الذهبي الذي يلتف حولها كالضوء المنكسر، يعاكس برودة الخلفية الرمادية، فيخلق تباينًا بصريًا يعكس صراعًا داخليًا بين الحنين والانطفاء، بين الدفء المفقود والواقع الباهت.
هذه ليست مجرد امرأة نائمة، بل قصيدة صامتة عن الوحدة، عن لحظة توقفت فيها الحياة للحظة وجيزة، واكتفت بالتنفس في الظل.